.๑. My SMS .๑.
"و لتبدأ مغامرة الحياة . . "
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لهم - مع باقة ورد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لهم - مع باقة ورد. إظهار كافة الرسائل

6.7.10

بعضٌ من النبض الذي غاب

نهار جميل

بعيدا عن كل الأمور التي أشغلتني مؤخرًا عن بعض اهتماماتي، و عن "أفياء" العزيزة
قضيتُ بعض الوقت في التصميم كلما نحت ليَ الفرصة على مدى هذين اليومين..



هذه فواصل الكتب التي صممتها بشكل سريع مؤخرًا
رغم انها قليلة إلا أنني سعيدة بالرجوع إلى التصميم مجددا








----------------------------
----------------------------------


........ و بطاقة تهنئة سريعة أيضا
لأختي العزيزة =)





* مشاهدة الصور بحجمها الطبيعي يكون بالضغط عليها

----------------------------
----------------------------------


همس من نوعٌ آخر:


أمشي وحيدة على أرض المطار وسعيدة...
لم يودّعني أحد في المطار السابق،
ولا ينتظرني أحد في المطار الآتي،
وما من مخلوق يتبعني.
وحده موظف الأمن في المطار يسألني : ما اسمك؟
اسمي الحرية... الحرية...
* غادة السمان



----------------------------
----------------------------------

آخر الهمس:

بقي على الطيران ثمانية عشر يوما فقط
دعواتكم




 



8.6.10

حنين





مساء الأشواق و روائح العطاء

" بيَ الكثيـــر من الحنين . . .


رب إني أشتاقهم . . "





. . . . . . . و أشتاقُ نفسي هنا

أن أكون في حضنِ أفياء الدافئ !


____________________________

 
لكل الأحبة الذين افتقدوني و أفتقدهم .. كونوا بخير

26.11.09

كل عام و أنتم بخير =)




تقبل الله طاعتكم، و ختم يومكم هذا بالقبول و الغفران و الرحمة

عيد أضحى سعيد


14.10.09

واثقات الخطى







[ واثقات الخطى ]

"ملتقى للفتاه المسلمة تجد فيها كل ما يمكن
أن ينمي ويصقل فيها الشخصية المميزة
القادرة على تحدي التغيرات
بخطى واثقة / جذورها نابعة من دينها
وجل هدفها / الفردوس الاعلى"



خطواتنا الأولى


قلوب قد اجتمعت، بفكر نير وعزيمة صادقة. (يد الله مع الجماعة) كان هدفنا الأول، فالإنسان بطبعه يحب العشرة و الاختلاط بالناس و العمل معهم ليأنس بهم و يأنسوا به، يكون كل ٌ مع الآخر بنيان مرصوص، كل منـّا بمثابة حجر صغير، و لكن ليس مجرد حجر صغير خُلِقَ عبثـًا، بل حجر صغير في سد كبير. مشكلتنا تكون أحيانا عدم استشعار قيمة الذات، فإن أصبحنا نرمي بالمسؤوليات على الآخرين و نتهرب منها سينهدم السد بلا شك مع مرور الزمن و إن كانت الثغرة من حجر واحد صغير، فاندفاع الماء لا ينتظر !
[واثقات الخطى] تهدف لتكوين مجموعة فريدة ترتقي بنفسها ومجتمعها من خلال أنشطة مختلفة؛ روحانية، ثقافية، اجتماعية، فكرية، حياتية، صحية، وغيرها.



شعرتُ في يوم لقائنا الأول بأريحية كبيرة، إحساسي كان مختلفا؛ ذلك أني وجدتُ مجموعة طيبة أعلم مدى همتها و تطلعاتها و طموحاتها. رغم أني بعد دخولي الجامعة، كونت صداقات عديدة أفتخر بها، و أعتبرهم صحبة صالحة مميزة، لكني أدرك أننا بعد التخرج سننشغل بحياة أخرى، و لن يكون التواصل بنفس المستوى مع الجميع. لكن في [واثقات الخطى] كان التعاهد أن يتم الاستمرارية في المشروع و التواصل مع بعضنا البعض على مر السنين، و إن كبرنا و انتقلنا لمراحل و عوالم أوسع و أرحب.




اليوم -في نظري- لم نزرع البذرة، بل انتقينا البذرة بعناية قبل أن نزرعها، اخترنا البذرة الأفضل التي نريدها، البذرة التي نتطلع أن تنمو بعد زرعها لتزهر و تثمر و تكبر لتطعم الآخرين و تظللهم، فالانتقاء عملية مهمة منذ البداية، فلربما كانت البذرة عقيمة، فكيف لها أن تثمر لاحقـًا !


معانٍ جميلة استشعرتها بدءًا من أهمية إخلاص النية، التي يجب أن تجدد كل حين،  مرورا بالصحبة الطيبة التي نرجو جميعا أن تكون حجة لنا يوم القيامة ليظللنا الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، و وصولا إلى أهمية العمل الجماعي، فاليد الواحد لا تصفق، و يد الله مع الجماعة كما أسلفتُ الذكر في بداية حديثي.
آمال و تطلعات كبيرة وضعناها، و لازالت أخرى غيرها قيد الوضع، و الباب مفتوح للإناث لمن أرادت الانضمام لمجموعة [واثقات الخطى] بهمة عالية و رغبة في الاستمرارية. من أرادت منكن يا فتيات الانضمام فلتتواصل معي ;)







* أدام الله وصال و ترابط واثقات الخطى

* شكرًا لمجموعة لآلئ التي رافقتنا بدعواتها و دعمها طوال لقائنا الأول، و شكرًا على الكعكة اللذيذة ;)

* شكرا لقائدتنا التي جمعتنا معا ... شكرا بامتنان على كل شيء

* أحبكن [واثقات الخطى] / و أتطلع إلى 10/10/2010م لأرى ماذا سنكون قد حققنا خلال عامنا الأول ^^
ثبت الله هذا الحماس و أبعد عنه الفتور.




------------------------------------------------------------------------









إهداء لجميع من لهم في القلبِ مكانة ...
لجميع الأحبة و الصديقات اللاتي أفتخر بوجودهم في حياتي








لا عدمتكم

.
.



11.10.09

اشتقتُ لبوح "أحبتي" و وجودهم المميز في أفياء ...


هلا أعدتم الدفء من جديد بين جنباتها ؟


* الصورة تكون أوضح بعد الضغط عليها
.
.

10.10.09

منحك الله وفير الصحة و العافية





هناك بارقة أمل تلوح من بعيد ...


شيءٌ ما يكاد يهمس لي أنكَ ستعود كما كنت ...


حتى وريقات الليمون أوحت لي بذلك فجر اليوم قبل توجهي للمنزل


و ابتسامتكَ -التي تحمل من المعاني الكثير- تشعرني بالدفء رغم كل شيء



أحبك جدي ..


24.8.08

طهور إن شاء الله




كل الزهور تغنت و فاحت شذى بقدومكم ~


،
،

لك الحمد ربي على عودتهم سالمين معافين
،
،
،

24.7.08

لا زلتُ أراكِ هنـا



على السفر ،، نصبر

على البعد ،، نشتاق

على الخصام ،، نود الرجوع


لكن على الموت ،،،


ما نقول ..؟!


لا أدري ،،


أعرف أنه قضاء وقدر ،،

وكلنا مصيرنا إليه ،،




يوليو - 2005م

-----------------------------------------------


يصعب أن يفارقنا شخص عزيز علينا بجسده تحت الثرى

------------------------------

مرت 3 سنوات ...



نمتِ قريرة العين معلمتي،،


ولكِ ما طلبتِ



,
,

11.7.08

2.6.08

[ نور ]

،

،
رزقكم الله برها
،
وأسعدكم بها
،
وجعلها قرة والديها
و [ نوراً ] لهما

27.5.08






واختلطت روائح العطـور / لتنصهر قوالبُ أرواحنا وتصبح ذات فكر مشترك ~






كم أحبكم في الله !

لا عدمتكم !

25.5.08

شفاكِ الله يا منيرة






اللهم رب الناس، اذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً



والقلبُ لا زال يلهج بالدعاء لكم ~

،،،،،

،،،،،

،،،،،


6.5.08

=)




همسة: مباركٌ عليكِ مقدماً ... أتمّــه الله على خيــــــــــــــــــر ..
أرواحنا تدعو لكِ
وقلوبنا معكِ .. قلباً وقالباً ~
الكل بانتظاركِ متألقة كعادتك ....
=)

12.4.08

عدتَ سالماً ~






سأشتاق إلى القُبلة التي تُطبَع على جبيني كل صباحٍ ومساء ~


،
،

11.4.08

مباركٌ عليكِ






إنما هي ثمرة جهودٍ متواصلة / يستحقها كل من عمل بإرادة وطموح ليصل إلى أعلى القمم

،

،

،


9.4.08

{وإذا مرضت فهو يشفين}



اللهم رب الناس أذهب الباس
،
اشفها وأنت الشافي
،
لا شفاء إلا شفاؤك
،
شفاء لا يغادر سقما
،
،،،،،


1.4.08

ناوي الرحيل



أتنوي الرحيل حقاً .. ؟

لكن.. إلى أين...؟؟

أإلى مدينة خاليةٍ من خناجر الحقد والغيرة.. ؟!

أتريد الرحيل إلى بقعةٍ بيضاء تملؤها نقاوة أفئدة ساكنيها..؟
وتنيرها أشعة إخلاصهم...
للهواء ، للأرض ..
للأخوّةِ ، والمحبـة ...

أتريد الرحيل إلى هنـاك...

حيث اللاغيرة، اللاحقد، اللاكذب، واللاخيانة ... !

لكن ... مازال هاجس نفس السؤال يحوم فوقـي كسرب طير في السماء بلا انتهاء.. !!

( أوتظنُّ أنكَ ملاقٍ هذا المكان ؟؟!! )

أتظن أن تجدها هكذا بيضاء لاتشوبها شائبة؟!

وكأنها لم تعرف بعد جانباً آخر من حياة البشـر

الذي يجعل حنجرة الطفل تصدر أنيناً مؤلماً؛ لأنها تلوثت بغبار مشاعرهم القاتمة... !!

أتظن أن هناك بقعة كــ (هكذا وصف) ؟!
بهذا الكمـال ...؟!!

إن كنتَ كذلك ... فلا أعتقد !!

31.3.08

لا عدمتكِ ~


15 سنــة / أعيشها معكِ ~


نتنفس الهواء ذاته ~


نتشارك الأحاسيس بكل لحظة معاً ~


نتحاور، نتناقش / وأحياناً يحتد الحوار فنتخاصم ~


لكن ما تمضي لحظات إلا وقد نسينا ما حدث ~


أفكارنا ذات نمط واحد ~


آراؤنا باتت متشابهة ~


تمنيتُ يوماً أن أكون وحيدة والديّ ~


والآن // أحمد ربي أنكِ بقربي .. أنكِ معي دائماً .....


لا أستطيع مجرد التفكير كيف هي حياتي من دونك ؟!


،
،


لا عدمتكِ ...

26.3.08

افتقدناكم


=)








25.3.08

أدامكم الله نوراً

,
,


تلك الأرواح التي تهب نفسها للآخرين ...
,
,
تستحق أكثـر من مجرد شكــر وتقديـر ...
,
,