.๑. My SMS .๑.
"و لتبدأ مغامرة الحياة . . "
‏إظهار الرسائل ذات التسميات .. سرد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات .. سرد. إظهار كافة الرسائل

14.10.09

واثقات الخطى







[ واثقات الخطى ]

"ملتقى للفتاه المسلمة تجد فيها كل ما يمكن
أن ينمي ويصقل فيها الشخصية المميزة
القادرة على تحدي التغيرات
بخطى واثقة / جذورها نابعة من دينها
وجل هدفها / الفردوس الاعلى"



خطواتنا الأولى


قلوب قد اجتمعت، بفكر نير وعزيمة صادقة. (يد الله مع الجماعة) كان هدفنا الأول، فالإنسان بطبعه يحب العشرة و الاختلاط بالناس و العمل معهم ليأنس بهم و يأنسوا به، يكون كل ٌ مع الآخر بنيان مرصوص، كل منـّا بمثابة حجر صغير، و لكن ليس مجرد حجر صغير خُلِقَ عبثـًا، بل حجر صغير في سد كبير. مشكلتنا تكون أحيانا عدم استشعار قيمة الذات، فإن أصبحنا نرمي بالمسؤوليات على الآخرين و نتهرب منها سينهدم السد بلا شك مع مرور الزمن و إن كانت الثغرة من حجر واحد صغير، فاندفاع الماء لا ينتظر !
[واثقات الخطى] تهدف لتكوين مجموعة فريدة ترتقي بنفسها ومجتمعها من خلال أنشطة مختلفة؛ روحانية، ثقافية، اجتماعية، فكرية، حياتية، صحية، وغيرها.



شعرتُ في يوم لقائنا الأول بأريحية كبيرة، إحساسي كان مختلفا؛ ذلك أني وجدتُ مجموعة طيبة أعلم مدى همتها و تطلعاتها و طموحاتها. رغم أني بعد دخولي الجامعة، كونت صداقات عديدة أفتخر بها، و أعتبرهم صحبة صالحة مميزة، لكني أدرك أننا بعد التخرج سننشغل بحياة أخرى، و لن يكون التواصل بنفس المستوى مع الجميع. لكن في [واثقات الخطى] كان التعاهد أن يتم الاستمرارية في المشروع و التواصل مع بعضنا البعض على مر السنين، و إن كبرنا و انتقلنا لمراحل و عوالم أوسع و أرحب.




اليوم -في نظري- لم نزرع البذرة، بل انتقينا البذرة بعناية قبل أن نزرعها، اخترنا البذرة الأفضل التي نريدها، البذرة التي نتطلع أن تنمو بعد زرعها لتزهر و تثمر و تكبر لتطعم الآخرين و تظللهم، فالانتقاء عملية مهمة منذ البداية، فلربما كانت البذرة عقيمة، فكيف لها أن تثمر لاحقـًا !


معانٍ جميلة استشعرتها بدءًا من أهمية إخلاص النية، التي يجب أن تجدد كل حين،  مرورا بالصحبة الطيبة التي نرجو جميعا أن تكون حجة لنا يوم القيامة ليظللنا الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، و وصولا إلى أهمية العمل الجماعي، فاليد الواحد لا تصفق، و يد الله مع الجماعة كما أسلفتُ الذكر في بداية حديثي.
آمال و تطلعات كبيرة وضعناها، و لازالت أخرى غيرها قيد الوضع، و الباب مفتوح للإناث لمن أرادت الانضمام لمجموعة [واثقات الخطى] بهمة عالية و رغبة في الاستمرارية. من أرادت منكن يا فتيات الانضمام فلتتواصل معي ;)







* أدام الله وصال و ترابط واثقات الخطى

* شكرًا لمجموعة لآلئ التي رافقتنا بدعواتها و دعمها طوال لقائنا الأول، و شكرًا على الكعكة اللذيذة ;)

* شكرا لقائدتنا التي جمعتنا معا ... شكرا بامتنان على كل شيء

* أحبكن [واثقات الخطى] / و أتطلع إلى 10/10/2010م لأرى ماذا سنكون قد حققنا خلال عامنا الأول ^^
ثبت الله هذا الحماس و أبعد عنه الفتور.




------------------------------------------------------------------------









إهداء لجميع من لهم في القلبِ مكانة ...
لجميع الأحبة و الصديقات اللاتي أفتخر بوجودهم في حياتي








لا عدمتكم

.
.



14.3.09

مساؤكم كرائحة ورق ليمون ،،

استفدت أشياء كثيرة من الدورة التي حضرتها صباح اليوم، و إن كانت أشياء قد سمعتُ بها سابقـًا، ولكن اليوم كان أمرًا مختلفـًا، ربما لأن باب المناقشة و التحاور مع المدربة كان مفتوحًا و أكثر أريحية، و لأن بعض ما تعلمته لم يكن مجرد سرد للنقاط، بل واقع يسانده. ولأن المدربة أيضًا كانت تصر على أن نطبق ما نتعلمه، فنحن قد نعرف الكثير ولكن .. أين التطبيق و الواقع العملي الذي يرجع علينا بالفائدة !

من بين ما غُرسَ أكثر في ذهني..
* أن أدعوا الله وأنا مؤمنة بأنه سيجيب دعوتي، لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( ادعو الله و أنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ).
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3479خلاصة الدرجة: حسن

و أن أظن دائمًا الخير بالله، يكفينا قوله عز وجل: (أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة).
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7405 / خلاصة الدرجة: [صحيح]

و أن كل ما يحدث لي هو خير، و إن لم أعرف الآن ما هو فقد يظهر لي و يبين ذلك الخير مستقبلا، أو ربما قد يخفى عليّ و لا أدركه.

فكم ندعو ولكن قلوبنا ليست معنا، أو ندعو و شيء في القلب يدعو إلى التشاؤم. عاهدت نفسي أن أدعو الله من اليوم وكلي أمل أنه سيستجيب لي. و أنه مهما حدث سيكون لي خيرًا، فلا أتذمر من الحال بل أدعو الله أن يغيره للأفضل و الأخير، بالطبع هذا مع العمل و الإصرار الذاتي.

* عزمتُ هذه المرة أيضًا أن أكتب أهدافي بدقة أكبر.
أحيانًا كثيرة نفكر و نضع في أذهاننا عمل معين سنقوم به أو خطة معينة سننجزها، أو زيارة سنقوم بها، أو صفحة سنحفظها من القرآن، ولكن كل ذلك قد يضيع و يُنسى في خضم باقي الأعمال. لكن مع كتابة الهدف و جعله نصب أعيننا سنحاول إنجازه، و خصوصًا أنه من المهم أن نحدد وقتا لنهاية الهدف؛ لكي يصبح قياسيًا.


* إذن من الأمور التي سأعمل على تحقيقها خلال أسبوع، كتابة رسالتي في الحياة وما يندرج تحتها من إمكانات و قدرات، وقيم ومبادئ، بالاضافة إلى كتابة أهدافي من خلال 4 محاور مهمة هي:
- الإيماني و الروحي
- العقلي و الثقافي
- الاجتماعي و الأخلاقي
- الرياضي و الصحي


شيئان وددتُ إضافتهما...
* ابدأ و النهاية في البال ... و هو ترجمة لحديث الرسول : (وإنما الأعمال بخواتيمها)
* صعبة هي المسير دون تحديد للوجهة !!!!!

دعواتكمـ لي :)

ودمتم بخير و طمأنينة..

20.1.09


(1)

للرائع جدًا / الرافعي .. مقتطف من إحدى روائعه

- لصاحبي -
عندما نعبر عن خواطرنا بلغة الأحلام؛ فإننا نصور "بعضًا" مما نعيشُ و نحيا لأجله ..
فنستوحي من الحروف ما لا قد تحتمله من معانٍ و خواطر لا يفهمها غيرنا ..
إلا أننا في كثير من الأحيان نُفاجئ بمن يشاطرنا هذا الخيال و هذا الحلم لحظةً بلحظة و بوح ببوح ..
عندها؛ نوقن أن ثمة نَسَب بين أرواحنا اليتيمة !
،
أما حقيقة الأمر فهو أن النفس تمتزج بأختها فيتوحد الهمّ و تعظم عندها المشاعر ..
فلا نحس حينها إلا من قلب واحد، و لا نتنفس إلا من هواء واحد ..
و لا يصلح هذا الامتزاج إلا حين أمكن لأحدهما أن يقول للآخر: يا "أنا" !

يا صاحبي ..
عفوًا !

يا "أنا"
دمت كما عهدتك !
--------------------
(2)
.
كان الإثنين (أمس) حافلا بالكثير من الأمور / أهمها الإعلان عن نتائجنا في الجامعة .. =)

مباركٌ لكل من اجتهد فحصد نتيجة إخلاصه و تعبه

الحمد لله =)
.
--------------------
(3)
.
لافندر تحتاج لدعواتكم لها بالشفاء ..
و تيسير الأمور / لدينا مشاركتين مع النادي في نفس الموعد غدًا !
.
--------------------
(4)
.
لمن يحثني على وضع خواطر و تدوينات جديدة ..
أعتذر عن تقصيري حقًا / لظروف و ارتباطات كثيرة لا حصر لها ..
خصوصًا لمدة أسبوع من الآن ..
بعدها سآخذ قسطًا وفيرًا من الراحـة / و أهتم أكثر بـصغيرتي "أفياء"
.
--------------------
(5)
--

13.10.08

لم يبق إلا ياسمين و وريقات









بالأمس القريب قرأت موضوعا في مدونة صديقة، فأعجبتُ بما خط قلمها لما يحوي من معان ٍ سامية و حكمة جميلة، فقررت أن أبعثه كرسالة عبر بريدي الإلكتروني، بعدها بيوم فاجأتني إحدى اللاتي بعثت لهن، بإرسالها بريدًا يحكي قصتها حينما كانت في الصف السابع، الوقت كان صيفـًا، والمكان إحدى جمعيات المرأة، تعرفت – الصديقة صاحبة البريد المرسَل- على إحدى الفتيات أثناء إقامة دورة صيفية، وقد استشعرتْ صفاء قلبها و نقاء مودتها، فلم تفارقا بعضهما خلال تلكَ الأيام، وظلت أياديهما متشابكة أغلب الوقت و كأن لسان حال كل من يراهما يقول: ارحما أياديكما المتشابكة قليلا، وافترقتا –بعد التعاهد على عدم الفراق- على أمل أن ترى كلا منهما الأخرى بعد يومين لكن ذلك لم يحصل.. فلم يبقَ من تلكَ الصديقة غير وردة ياسمين و بضع وريقات تحمل كلماتها...
لا تزال صاحبتنا لا تعرف أين هي تلكَ الصديقة بالرغم من مرور ما يربو على 12 عامًا، مر وقت طويل لكنها لا زالت تعتبرها أغلى أخت و صديقة سكنت قلبها. "فبفضلها عرفتُ أن الصداقة - بالنسبة لي على الأقل- زهرة ياسمين بيضاء نسقيها نحن بالحب لا تموت أبدا مهما جرى عليها الزمن"... هكذا أنهت رسالتها ...



حقـًا كم هي وفية !!
لا زالت تستشعر معاني الصداقة المتبقية في قلبها بعد كل تلكَ السنين..
كم تمنيتُ – بعد قراءتي لرسالتها- أن تلتقي بتلكَ الصديقة البعيدة بجسدها و القريبة بروحها
بل أشعر فعلا أنها ستلتقي بها ....


،
،

18.7.08

الحادثة الأولى / ~ الذرة وصندوق التبرعات !

بالأمس القريب وضعت في المدونة عبارة " ازرع جيداً / لتحصد ما تسعد به غدًا " ...
في الحقيقة لم أضعه هكذا بلا مبرر .. فلذلك حادثتان .. بل ربما أكثـر ...
لكني سأذكـر منا اثنتين..

الحادثة الأولى:
أنني كلما أذهب إلى المركز القريب من بيتنا لقضاء بعض الحاجات، تصر أختي الصغرى–وهي التي لم تتجاوز السابعة من عمرها - حينما تكون معي أن أشتري لها الذرة من إحدى "الكشكات" الموزعة في هذا المركز الصغير، أحيانًا تقاوم رغبتها بعد أن تتقبل حججي بامتعاض، لكن في أحيان أخرى تغلبني بتوسلاتها وبعنادها وبتهديدها بمقاطعتي وعدم التحدث معي إن لم أنفذ لها ما رغبت به.
رفضي للشراء في كل مرة يأتي لعدة أسباب...
منها .. أنه لا يجب عليها أن تعتاد على أن تحصل على كل ما ترغب به نفسها..
ثانياً: بالإمكان عمل ذلك في البيت، مضمون صحيًا أكثـر / و بالكمية التي تريد..
طبعاً لا أقصد حرمان الطفل مما يحب / ولكـن الذي أعنيه الموازنة...
وفر له ما يحتاج ولكن أيضًا في حدود المعقول.. فإن توفر كل شيء أمامه اليوم فغدًا لن يكتفي بالقدر نفسه، بل ستزداد طلباته وسيطلب كل ما ترغب به نفسه وإن بدت حاجة بسيطة، وجودها كعدمها واحد...
في إحدى المرات... وقبل أن نهمّ بالخروج طلبت مني شراء الذرة، فوقفت وصمتُ لبرهة.. وهي تنتظـر أن ألبي الطلب كما أفعل في أحيانٍ كثيرة ..
فقلتُ لها: ما رأيكِ أن تتبرعي بتلك الخمسة دراهم للفقراء، و أشرت لها بالرجل الجالس في الزاوية والذي يستقبل التبرعات في "كشك" صغير...
بدت مترددة لأول وهلة، ولكني أقنعتها وشرحتُ لها - باقتضاب وبأسلوب يناسب سنها- أوضاع أطفال كثر في العالم محرومون من أبسط أساسيات الحياة، فأخذت بعدها الدراهم الخمسة وتوجهت نحو الصندوق لتضع فيه ما تمسكه بأناملها الغضتين.

ومرت على هذه الحادثة فترة من الزمن، إلى أن جاء يوم كنا أنا وهي في نفس المكان، وبينما نهم بالخروج، قالت لي: نسينا شيئاً مهماً ..
فاستغربت وبادرتها بالسؤال ماذا نسينا؟
قالت لي: أعطيني خمسة دراهم / فقلت : ذرة ..؟؟
فهزت رأسها بالنفي ..
وبعد أن أعطيتها ما تريد وقفت في مكاني / أنظر إلى أين ستكون وجهتها وماذا ستفعل ؟
فإذا بها تذهب بتلك الدريهمات لتتبرع بها في ذلك الصندوق الذي تفصلنا عنه أمتار قليلة..

لا أعلم أي شعور انتابني في تلك اللحظة / أو أية أحاسيس راودتني وأنا أنظـر إلى يديها الصغيرتين لتضع ما كانت يوماً تشتري بهما ما تستلذ به نفسها / واليوم .. تضعه في صندوق لا تعرف إلى أين سيذهب أو لمن ..ولكنها تعلم أنها سترسم بهجة في قلوب من يصلهم ..
حينما اقتربَتْ مني / استقبلتُها بابتسامة و قمت بتقبيل رأسها وبتحفيزها ببضع كلمات إطراء .. وهممنا بالخروج ...
ولكن كلانا سعيدتان هذه المرة بما حدث ..

لا أنـكـر أنها في بعض الأحيان تطلب مني إلى الآن شراء الذرة ... / ولكـن في الوقت نفسه تتذكـر أغلب الأحيان بالتبرع ... وإن نست أذكرها / وإن نسيتُ تذكرني ...

قد تكون عبارتي لها في أول مرة لسببين في الوقت نفسه : لتقلل من شراء الذرة وإزعاجي بتلك الطلبية الدائمة / وثانيها لأعلمها بأن هناك غيرها لا تتوفر لهم حتى شربة ماء صافية في اليوم ..
وقد تناسيت ما قلت لها / ولكن العبارة ترسخت في ذهنها / ولم يغب عن بالها ...
لهذا / أحياناً قد ننصح ونوجه ونتعب في إيصال ومن ثم ترسيخ ذلك في عقولهم، ولكن لابد من ذلك ...
فالحصاد الجيّـد يبدّد كل ما شعرنا به من تعب وإرهاق ..
،،
،
،
لي عودة لاستكمال الحادثة الثانية ..
،

دمتم بخيـر / دمتم وأنتم تحصدون ما زرعتم بجهدكم ...
،
،

28.6.08

من نبضات الرحلة ~

2:00 ظهراً
10-يونيو-2008م


ما زلنا في الطريق.. طريق قاحل.. ندرت الحياة فيها إلا من أعشاب شبه جافة ...
وبضع أرواح متناثرة تعمل تحت وطأة الشمس الحارقة !

والآن أُمتع عيناي بالمساحات الخضراء القليلة .. لأني أشك أن ما بعدها بقاعٌ قاحلة ..

لا أدري لمَ تداعت صورتا
شخصين أحدهما حياته كالبيداء القاحلة، والآخـر معطاءة.. كتلكَ الأراضي المُنتِجة ..

* جميل أن نكون كالرمز الثاني ..
قد نتعب .. نجاهد .. نشقى / لنبني أرضاً صالحة خصبة...
لكن الراحة تأتي حينما نستلذ برؤية أحلامنا وآمالنا تتحقق على تلكَ البقعة التي سهرنا عليها..
حينها فقط سنلتقط أنفاسنا... وستبدد كل آثار السهـر والتعب..
ونكون بذلك قد أضفنا لحياتنا وحياة آخرين أيضاً لوناً مبهجاً وبريقاً سرمدياً.

أما إذا كنا ضحية إغراء ما كان لدينا فقط.. وأصبحت أعيننا لا ترى الأفق البعيد...
فإذا تغير مناخ الزمن ومناخ حياتنا.. سيتلف ما كان لدينا..
ولن يكون من السهل البناء من جديد؛ لأن الاساس قد أُتلف.. وقد لا يكون للتصميم والإرادة مكان لنرمم ما تهدم ..
فحياة الخمول و الرخاء قد توسعا ليشملا خلايا الجســد !



فهنيئاً لمن عانى ... / ولكن ابتهج في النهاية

وعزاءٌ لمن أهمل من البدايةِ ... / فـنـدم ..!