.๑. My SMS .๑.
"و لتبدأ مغامرة الحياة . . "

17.11.08




ياااااه



كم تحمل النفس البشرية من الذكريات و الأسرار الكثير الكثير...

غيض من فيض هو ما يبوحون لنا به

بل ربما أقل من ذلك بكثيـر..


حينما يحاولون البوح لنا

نستشعر كم عظيم ذلك القلب الذي حمل واحتضن كل ذلك..

نستشعر مع كل عبارة نقرؤها أنفاسًا تخرج بمشاعر يصعب وصفها..

أحيانـًا نراهم يسترسلون الحديث عما في القلب..

و أحيانا أكثر نجدهم يصمتون..

و لكن في الوقت الذي تصوم ألسنتهم عن الكلام

نرى أعينهم لا تستطيع السكوت فلمعانها و بريقها توحيان بالكثير.....

ولكن... هل من قارئ للغة العيون ؟!

8.11.08

دعوة للنقـاء


17-10-2008

في مساءٍ نَزلتْ فيه نسائم النعاس مبكرًا على عينيّ ... بعثت لي صديقة
رسالة ً نصية تقول فيها: ( أريد أن أفهم لماذا أقرأ كلمة "نقية" دائمًا
في الرسائل التي تبعثينها إليّ ؟ ليس الظاهر مثل الباطن دومًا .... )


فاجأتني عبارتها؛ لأنني لم أضع في الحسبان أن يسألني أحد مثل هذا السؤال !
و تفاجأتُ من نفسي أيضًا؛ لأنني أكرر كلمة النقاء في مختلف رسائلي
النصية و الإلكترونية لها و لغيرها الكثير من الصديقات دون أن ألقي
لذلك بالا أو أن أكتبها عن قصد دقيق !!
،
لم أرد على صديقتي لحظتها؛ لأن النوم قد غلبني بعد دقائق وسط تزاحم
وتدافع الأفكار في ذهنـي تلكَ الليلة..

و في الصباح حينما استيقظت..
بدأتُ أفكر من جديد في تلكَ المسألة، و وجدتُ نفسي أرسل
لها - بعفوية من غير تفكير مسبق لمضمون الرسالة - الآتي :

(أعلم أن ليس كل جوهر يلمع كمظهره، لكني أريد ممن أحب أن يكونوا أنقياء) ...


تساءلتُ بعدها بيني و بين نفسي.. أحقًا لأنني أريد ذلك من أعماق نفسي
فبَدأتْ تتكرر هذه الكلمة في رسائلي دون أُفكر بها بقصدٍ مسبق ؟!

أحاجتي لأن يكون من حولي (أنقياء) مهمة بالنسبة لي فعلا .. ؟!

أهو (النقاء) الذي سيصل بنا إلى مرتبة سامية ؟ أبنقاوة قلوبنا ترتقي أنفسنـا ؟

أوجود أنقياء حولي / سيزيد من درجة نقاء قلبي ؟؟؟ ...........

أسئلة كثيرة -لاداعي لوضعها هنا - حيرتني ذلك اليوم بأكمله .. !


ولكـن / بعيـدًا عن موجة التساؤلات والحيرة .. فلنكن "أنقياء".

1.11.08

.....

.
.

سؤال راودني في لحظة ...


أفعلا نفهم بعضنا كما ينبغي .. ؟!


أم أن ادعاء فهمنا كمثل ما كان
.
السجناء يرونه في (استعارة الكهف)
.
التي وضعها أفلاطون !
.

نحب ما يحبون ..






قرأت بالأمس عبارة تقول أننا قد نحب أشياءً في حياتنا فقط لأن أحبتنا يحبونها وهي تعني لهم الكثير، رغم أنه لم تكن بيننا و بين هذه الأشياء عَلاقة حميمة و وثيقة، لا في الصغر و لا قبل أن نلتقي بهم.

هل فعلا ذلك صحيح ؟ ... و إن كان كذلك.. كيف ينقلون حبهم للأشياء إلينـا ؟!

أهي هالتهم التي يمدونها لتلكَ الأشياء، فتبهرنا وتعجبنا فنحبها ؟!

أم أنه تتراءى لنا أطيافهم في كل مرة نرى فيها تلكَ الأشياء.. فيزداد حبنا لها ؟!

أم أننا نقتنيها فقط لنتذكرهم أكثر .. ونستشعر الدفء بمجرد رؤيتنا لذلك الشيء الذي يحبونه ؟!

أم هي قلوبنا التي تنبض معًا ودًا .. فكأنهما اللذان يريدان أن يحبا الأشياء ذاتها ؟!

أننا نتلمس قربهم بذلك ؟!

أهو الإخلاص والوفاء اللذان دفعانا إلى حبِّ أشيائهم المفضلة !!

بل ربما هو كل ما ذكرتُ و أكثر !!



لا زلتُ في حيرة ... أود سماع آرائكم ...


.....
.......

22.10.08

قلوبنا مصفاة ،،



حينما نستيقظ صباح كل يوم.. تمر علينا مواقف كثيرة وأحداث عديدة، نلتقي بأناس كثر تختلف طباعهم وأنماط تفكيرهم، وتتباين توجهاتهم ومعتقداتهم.. لا بد لنـا أن نحتك بهم؛ فعملنا يتطلب ذلك، ولكي نعيش ونحيا أيضًا، فلا يعقل أن نحبس أنفسنا وننأى بها بعيدًا عن الأعين..
بعض المواقف قد لا تعجبنا.. تغيظنا ونغضب بسببها؛ بسبب عدم اتفاق توجهاتنا معهم، أو ربما لصدور فعل معيّـن منهم لا نقبله نحن ولا نرضاه.. ربما يرونه عاديًا لا بأس به.. لكن ذلك لا يلائمنا، وربما أيضًا أننا لم نفهمهم جيدًا ولا نتقن معرفة ما يريدون قوله وفعله على وجه الدقة.. لهذا نغضب، نثور، نحزن، وقد يصل الأمر إلى البعد عنهم.
،
كل ما تريد أحرفي قوله هنا.. أن نجعل من قلوبنا مصفاة، نعم .. مصفاة؛ لكي ننقي قلوبنا من تلك الشوائب والضغائن التي نحملها تجاههم... ننقيها من كل شعور سلبي نحمله ضدهم..
ننقي قلوبنا من كل حادث أو فعل صدر منهم ولم يعجبنا.. ولا نبقي إلا اللحظات الجميلة التي عشناها معهم.. وتلك الأيام التي كنا معهم تحطينا هالة الحبور.. الأيام التي كنا نبتسم فيها معهم بصدق..
،
افعلوا ذلك كل مساء قبل أن تخلدوا للنوم.. لتغمض أعينكم وقد طهرتم قلوبكم من كل ضغينة.. لتستيقظوا كل صباح وقلوبكم منتعشة مشرقة تنصع حبًا وطهرًا ..
وأهديكم نصيحة غالية أخذتها من إحدى معلماتي: إذا بدر من شخص فعل ما تبغضه، فلا تكره ذلك الشخص بل اكره فعلته تلك.
،
،

17.10.08

همسة...




أعلم أن ليس كل جوهر يلمع كمظهره..

ولكني أريد ممن أحب أن يكونوا أنقيـاء.
،

13.10.08

لم يبق إلا ياسمين و وريقات









بالأمس القريب قرأت موضوعا في مدونة صديقة، فأعجبتُ بما خط قلمها لما يحوي من معان ٍ سامية و حكمة جميلة، فقررت أن أبعثه كرسالة عبر بريدي الإلكتروني، بعدها بيوم فاجأتني إحدى اللاتي بعثت لهن، بإرسالها بريدًا يحكي قصتها حينما كانت في الصف السابع، الوقت كان صيفـًا، والمكان إحدى جمعيات المرأة، تعرفت – الصديقة صاحبة البريد المرسَل- على إحدى الفتيات أثناء إقامة دورة صيفية، وقد استشعرتْ صفاء قلبها و نقاء مودتها، فلم تفارقا بعضهما خلال تلكَ الأيام، وظلت أياديهما متشابكة أغلب الوقت و كأن لسان حال كل من يراهما يقول: ارحما أياديكما المتشابكة قليلا، وافترقتا –بعد التعاهد على عدم الفراق- على أمل أن ترى كلا منهما الأخرى بعد يومين لكن ذلك لم يحصل.. فلم يبقَ من تلكَ الصديقة غير وردة ياسمين و بضع وريقات تحمل كلماتها...
لا تزال صاحبتنا لا تعرف أين هي تلكَ الصديقة بالرغم من مرور ما يربو على 12 عامًا، مر وقت طويل لكنها لا زالت تعتبرها أغلى أخت و صديقة سكنت قلبها. "فبفضلها عرفتُ أن الصداقة - بالنسبة لي على الأقل- زهرة ياسمين بيضاء نسقيها نحن بالحب لا تموت أبدا مهما جرى عليها الزمن"... هكذا أنهت رسالتها ...



حقـًا كم هي وفية !!
لا زالت تستشعر معاني الصداقة المتبقية في قلبها بعد كل تلكَ السنين..
كم تمنيتُ – بعد قراءتي لرسالتها- أن تلتقي بتلكَ الصديقة البعيدة بجسدها و القريبة بروحها
بل أشعر فعلا أنها ستلتقي بها ....


،
،

11.10.08

لذة العطاء



إنكم تعطون قليلاً عندما تعطون من حطام ما تملكون
أما العطاء الحقيقي فهو أن يعطي الإنسان من نفسه *


* جبران خليل جبران


نعم لا تكمن لذة العطاء إلا حينما نعطي الآخرين ما نحب ..

نعطيهم ما نشعر أننا بأمس الحاجة إليه ..

لا أن يكون ما نهب .. مجرد بقايا أحاطها غبار الزمن من جميع جهاته ..

فابتسامة صادقة ترتسم على وجوههم / تنسينا ما حولنـا .. نود حينها لو أننا باستطاعتنا أن يكون ذلكَ مشهدًا يوميًا ..

،
،

6.10.08

.... !




أعلم أن أفياء ذهبت إلى أفق بعيدٍ / لم يكن مخططًا أن تذهب إليها ..

،
ذهبتْ إلى حدٍ أبعد مما كنتُ أظن ..

،،

أهالتها لا زالت تشع لديهم .. ؟

،
أم أنها بدأت تخبو أكثر فأكثر.. في سماوات حياتهم ؟!

،
،


29.9.08




قولا لي أي عيد أمضيه و أنتما بعيدتان .... ؟!


أفتقدكما ......



فقط كونا بخير لأجلي / و لأجل قلوب تنبض ودا لكما
،

،

20.9.08

معرض "نادي الكلمة" - في يوم الإفطار

الصور من آلاء الاتحادية ^^
مع بعض التعديل
18-9-2008



أهلا بكم في مملكة السعادة ~



[ بوابة الدخول ]






[ ركن الضيافة ]




[ توزيعات القسم ]


[ اختبار بسيط قبل البدء .. ]
^^
[ .. و من ثم نبدأ جولتنا مع المفاتيح الثلاثة للسعادة ]

[ المفتاح الأول: مع ربي ]

[ المفتاح الثاني: مع نفسي ]


[ المفتاح االثالث: مع الآخرين ]





[ وننهي جولتنا في المملكة عند بنك السعادة وذلك لإصدار شيك السعادة وأخذ الوسام .. ]

=)

دعاء بظهر الغيب / و شكرٌ خالص ..

لمن لهن الفضل من بعد الله -تعالى- في إنجاح المعرض ..

دمتم سعداء ~

11.9.08

للأماكن ذكريات و أرواح و روائح ..





كل مكان يحمل ذكرى في الفؤاد، و كل بقعة لها روائح تختلف عن الأخرى ..


فإحداها تعبق برائحة الطهر و النقاء لتضيء جنباتِ نفوسنا كلما ذكرناها،

فكأن عبق ياسَمينٍ أو رائحة زهر ليمون توارى خلفنا بخجل لينعش حاسة الشمِّ لدينا من جديد،

أو لربما رائحة محبة و بشاشةِ أصحابها هي التي أسكنت حبها فينا..

فيتوقد الحنين حينها إليها... و إلى كل ما فيها...

،
و غيرها قد نكون حملنا عنها ذكرى قاتمة، باهتة كما كانت أزقتها و طرقاتها،

باردة و شاحبة بتلك الأرواح التي تسكنها، فتتسلل إلى أنوفنا رائحة مزعجة، مملوءة بالغبار..

فننأى عنها حتى بتذكرها..

،
بعضها قد نضطر للرحيل عنها.. فالرحيل هنا يعتبر مرحلة عفوية للانتقال

إلى مرحلة أكبر.. إلى حياة أوسع.. و نمط جديد مختلف...

،
،

كل بقعة تحمل مجموعة ذكريات موثقة بصور ومشاهد حية و روائح مختلفة..

سواء كانت في الذاكرة أو على ورق ..




{ و لنا مع كل بقعة حكاية ~



9.9.08

شيء غامض

.
.


ذات مساء ..
كانت أطيافكم تحلق فوق سماء قلوبنا ..
أبصارنا كانت تراكم..
وأيادينا مُدت لتتلمس دفء أناملكم ..

.
.
.

و لكن .... شيءٌ ما حال دون ذلك ..

حتى حلمي - برؤية وجوهكم التي تسعدني- ذاب في دوامة ذلك الشيء !



لا زلتُ أجهل وجوده الغامض هنا !!!


فقط حلقوا دائمًا هنالك / فلربما استغفلنا ذلك الشيء مرة !
.
.
.

6.9.08

محاضرات الخيمة الرمضانية في الطوار

اضغطوا على الصورة من فضلكم
،
،
،



1.9.08





"في قلب كل شتاء ربيع يختلج.. ووراء كل ليل فجر يبتسم"



(جبران خليل جبران)
،
،
،

31.8.08





كل شيء يحدث لحكمة وسبب ....


يسر الله أموركم



،
،
،

29.8.08

رمضان كريم



25.8.08


و تمـر الأيام .....



.

.
،

،

،

،

24.8.08

طهور إن شاء الله




كل الزهور تغنت و فاحت شذى بقدومكم ~


،
،

لك الحمد ربي على عودتهم سالمين معافين
،
،
،

18.8.08

دعونـا نتمتع بطفولتنا !




أحيانا يزعجوننا بأقوالهم / أفعالهم ،


يسرقون من وجنتينا ابتسامة كانت على موعدٍ مع المرح والشقاوة البريئة ،،


يحطمون فينا روح الجري و المشي بعيدًا بعيدًا نحو أفق آخر و عالم خيالي ،،


ألم يكونوا يومًا في مثل أعمارنا ، ألا يعلمون كم هي متعتنا بفعل ما تشاء به نفوسنـا !


ألا يشعرون أن تلكَ هي حريتنا الطفوليـة / وعالمنا الجميل ،، !
،
،



بمجرد التقاط آذاننا لكلمة الرحيل / تسري في الجسد رعشة ، !


خصوصًا رحيل من كانوا لنـا في عمق الذاكـرة إحساسًا جميلا


هناكَ شيء ما يبدد هالة الفرحـة و هم يغادرون نحو مرافئ و موانئ لم يعرفوها يومًا ،،


ولكن يغادرون ليبحثوا عن حياة أجمل / وعيش أبهج ،


يغادروون ليلتقوا بأحلامهم وآمالهم ذات يوم ، على أمل أن تتوج بعودة عظيمـة ،


ولكـن .. أرحيلهم محدد بزمن / وسيعودون ؟


أم أنه كان قرارًا أبديًا / لا رجعة فيـه / رغم أنهم لا يعلمون ؟!


،
،




17.8.08




على طيحاتنا ما نطلب بني آدم يساندنا


نطيح وقوف !


و بوقفاتنا نوقف وقوف حشود ،،

،

،

10.8.08

"هل سيزهر اللوز بعدك؟"




رحمكَ الله يا شاعر المقاومة والأرض


رحمكَ الله يا محمود درويش ..


5.8.08

ما زالت نفوسهم هنا / رغم بعد أجسادهم !




و مِن عَجَبِي أنّي أحنُ لهُم ..


وَ أسأل عَنهُمْ مَنْ أرَى وَ هُمْ مَعِي ..


وَ ترصُدُهُمْ عَينِي


وَ هُمْ فِي سَوَادُها ..


وَ يَشْتَاقَهُمْ قَلْبِي وَ هُمْ بَيْنَ أضْلُعِي *

،
،